د. محمد الرشيدي : لم نصل إلى مستوى الرضا في الأعداد المطلوبة للتخرج السنوي بـ”التمريض”

أكد أن طرح برامج جديدة وتطوير المناهج التعليمية من أهم الخطط المستقبلية للمعهد

  • المعهد يتفوق في أعداد الخريجين من الجنسية الكويتية مقارنة بالكلية
  • الهيئة هي المؤسسة التعليمية الأولى بالبلاد التي تغطي جزءاً كبيراً من احتياجات سوق العمل
  • هناك نقص في الكوادر التعليمية للتمريض والتخصصات الطبية المساندة مثل التغذية والصيدلة
  • القراءة المستمرة والمشاركة في العمل التطوعي وورش العمل الخارجية ضرورة للطلبة

 

 

 

 

 

يعد معهد التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب واحداً من أهم المعاهد التي تخرج عمالة وطنية مدربة لمستشفيات الكويت ، فهو يتميز بتخريج دفعات كثيفة من المواطنين الجاهزين والمدربين على أعلى مستوى للعمل بالمستشفيات بالقطاعين الحكومي والخاص .. للتعرف على مزيد من مميزات المعهد ، وخططه المستقبلية كان لـ “صناع المستقبل” هذا اللقاء مع عضو هيئة التدريب بالمعهد محمد عبدالله الرشيدي ..فإلى تفاصيل اللقاء …

 

البطاقة الشخصية
الدكتور. محمد عبدالله الرشيدي عضو هيئة تدريبمعهد التمريض

الأولى بالكويت

كأحد أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب  كيف ترى “التطبيقي”؟
أرى أن الهيئة هي المؤسسة التعليمية  الأولى في الكويت التي تغطي جزءا كبيراً من احتياجات سوق العمل ، وتوفر عمالة وطنية ذات كفاءة عالية.
ما هو تخصصك الدراسي ، ومراحل التحصيل العلمي لكم؟
التخصص تمريض (صحة عامة) ولله الحمد.
التحصيل العلمي.
شهادة معهد التمريض 2001
بكالوريوس التمريض 2008
ماجستير  الصحة العامة 2009
دكتوراه في الصحة العامة

2016

 

تحديات وصعوبات

ما الذي ينقص معهدكم؟
هناك نقص في الكوادر التعليمية لتخصص التمريض ، والتخصصات الطبية المساندة مثل التغذية والصيدلة ، كذلك هناك نقص في بعض الأدوات التدريبية ، وعدم جهوزية بعض المختبرات بسبب نقص الإمداد.

 

مدخلات المعهد

 

ما رأيك بمدخلات المعهد من الطلبة؟

لم أصل إلى مستوى الرضا في الأعداد المطلوبة للتخرج السنوي ، ولكن معهد التمريض أفضل من كلية التمريض في تخريج عمالة وطنية ، لأنه وبحسب ما أعرف من خلال متابعتي للخريجين، المعهد يتفوق في أعداد الخريجين من الجنسية الكويتية مقارنة بكلية التمريض.

 

خطط مستقبلية

ما هي خططكم المستقبلية للنهوض بالعمل التدريسي بالقسم العلمي؟

خططنا تتمثل في طرح برامج جديدة ، والاستمرار في تطوير المناهج التعليمية ، وتشجيع الزملاء المدربين في حضور ورش عمل ودورات تدريبية ، ومؤتمرات عالمية.

من خلال دراستكم بالخارج ما رأيك بالمناهج التي تدرس بالمعهد؟

-المناهج تحتاج إلى تطوير لتتماشى مع التحديث المستمر للعلوم الطبية


نصيحة تود توجيهها للطلبة

-القراءة المستمرة ، والمشاركة في العمل التطوعي وورش العمل الخارجية ، والتسجيل في الجمعيات التطوعية كجمعية الهلال الأحمر.

ما مدى الاستفادة من التكنولوجيا في العمل التدريسي؟

إلى حد ما جيد في متابعة حضور وغياب الطلبة ، و لكن هناك برامج مهمة لا تعمل، مثل المكتبة الإلكترونية ، وهي مهمة للحصول على مراجعة جديدة.

كلمة أخيرة
أشكركم على إعطائي هذه الفرصة ، وأتمنى للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المزيد من الازدهار والرقي.

 

اظهر المزيد
إغلاق