ادخل إلى عالم التعليم الإلكتروني

       

      قديما كان مجرد متابعة برنامج تعليمي على التلفاز تعتبر من تكنولوجيا التعليم.. وكان حاسوبنا الكثير يعلم ممن عاصر جيل قمة التكنولوجيا – زمن الطيبين -.. حاسوب صخر.. على الرغم من بدائيته، فإنه كان بداية التطور التكنولوجي.. وكان التلفاز والفيديو وحاسوب صخر بوابة التقنيات التي استخدمت في التعليم المتطور.. والحياة العامة.. ومن هنا بدأت تكنولوجيا التعليم.. يا له من زمن جميل وبسيط..

ذهبنا قليلاً إلى بداية التطور التكنولوجي بل الثورة الهائلة للتكنولوجيا.. خصوصاً تكنولوجيا التعليم.. ومع مرور الوقت، بدأت تكنولوجيا التعليم في وقتنا المعاصر الذي يعني توظيف التقنيات الحديثة في التعليم.. وأصبح في كل لحظة هناك انطلاقة جديدة في عالم التكنولوجيا وتقنياتها المختلفة.. وبرمجياتها وأدواتها وغيرها من الأمور التي ترتبط بالتكنولوجيا التي عزز وجودها انتشار الإنترنت..

ظهرت مسميات عديدة مواكبة للتكنولوجيا التعليمية.. فعلى سبيل المثال: هناك فرق بين تكنولوجيا التعليم والتعليم المبرمج.. فالتعليم المبرمج يكون باستخدام التقنيات أو بغيرها.. وضمها في العملية التعليمية.. أما تكنولوجيا التعليم، فتكون باستخدام التقنيات الحديثة والمتطورة باستمرار، بالإضافة إلى البرمجيات الحديثة..

ولو نظرنا إلى التقنيات التي تستخدم حالياً في التعليم، لوجدنا أنها أصبحت حديثا الجوال أو النقال أو الهاتف المحمول، فهو المستهدف باستخدام تقنيات التعليم لسهولة حمله واستخدامه.. وأثبتت العديد من الدراسات جدوى استخدام الجوال في التعليم.. وهناك تزاحم من الشركات لطرح برمجيات تعليمية على الجوال.. ورغم أن العدد كبير، فإن الفائدة في الواقع قليلة جداً..

والتساؤل عن عدم جدوى هذه التطبيقات يترك لمجال الدراسات التربوية كي تسبر غوره وتخرج بفائدة.. فالدراسات الحالية لم تعمم التجربة إلا ضمن نطاق ضيق.. فمتى ستصبح التجربة واقعاً ينتشر على مستوى مؤسسات التعليم سواء العام أو العالي؟..

د.احمد حسين الفيلكاوي

أستاذ تكنولوجيا التعليم – كلية التربية الاساسية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق