أكدت مديرة إدارة البحوث الانتهاء من استكمال نظام دعم الابحاث الالكتروني كافة

وأوضحت ان النظام يشمل أربع مراحل الأولى منه يتم تقديم طلب لتمويل مشروع البحث من أعضاء هيئة التدريس والتدريب من خلال نموذج إلكتروني وأخذ الموافقات من أصحاب العلاقة ( رئيس القسم – مساعد العميد للشئون الأكاديمية – إدارة البحوث – بعد أخذ رأي لجنة البحوث بالقطاع ) إلى إصدار العقد . يتم ذلك عبر النظام ويتم التراسل من خلال الإيميل.

 

وأشارت النجار إلى ان المرحلة الثانية تكون لصرف ميزانية العقود للمشاريع المقدمة من الباحثين من خلال (14) نموذج إلكتروني يتم التراسل من عن طريق النظام لأخذ موافقات الصرف من أصحاب العلاقة، مضيفة انه خلال هذه المرحلة يتم تقليص الدورة المستندية لكثير من طلبات الباحثين بما يتوافق مع لائحة دعم الأبحاث بالهيئة .

 

وبالنسبة للمرحلة الثالثة بينت النجار بأنها تختص بتقديم التقارير المرحلية والنهائية من خلال نماذج إلكترونية صممت وأعدت لبيان خطوات تنفيذ المشاريع والنتائج النهائية لها وأخذ الموافقات عليها من خلال النظام وبالتراسل الإلكتروني من ثم أرشفتها على صفحة الإدارة، وبهذا يكون للهيئة قاعد بيانات بالأبحاث الممولة من الهيئة والمجلات التي نشرت بها هذه الأبحاث.

 

وذكرت ا.فاطمه النجار ان المرحلة الأخيرة هي لإصدار الإحصائيات والتقارير التي توضح انفاق الهيئة على المشاريع وعدد الأبحاث الممولة مع توضيح المنجز منها والمنشور والمجلات العلمية التي نشرت بها هذه المشاريع، مشيرة إلى انه تم الاستعانة بمركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي لتنفيذها وبناء على تلك الاحصائيات الداينميكية تم عمل منصات المعلومات Dashboard بحيث يسهل على ادارة الهيئة معرفة مقدار الصرف على الابحاث العلمية ومعدل الانجاز لدى الباحثين لديها

 

ولفتت النجار إلى عدد من الأعمال والانجازات التي حققتها إدارة البحوث خلال الفترة الماضية أهمها توقيع اتفاقيه مع معهد الابحاث وتوقيع اتفاقيه أخرى مع جامعة الكويت والتي هدفت تلك الاتفاقيات إلى التكامل ما بين المؤسسات بما يخدم الجهتين سواء التعاون بمجال تطوير المستوى العلمي وتشجيع اجراء البحوث العلمية  في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتقديم التسهيلات للباحثين 

 

كما سعت ادارة البحوث بتزويد معهد الأبحاث بعدد 480 بحث علمي منجز من أبحاث أعضاء هيئة التدريس والتدريب تم تمويلها من التطبيقي لإدراجها ضمن قاعدة البيانات الخليجيه “جسر” لكون معهد الكويت للابحاث العلميه هو الجهه المسؤوله عن قاعدة البيانات جسر

 

وأضافت ا. فاطمه النجار أن انجازات الاداره متعدده ومنها المشاركة في إقامة يوم الملصق العلمي والنشر العلمي ولقد بلغ عدد المشاركين 65 مشاركاَ في عام  2015 في حين بلغ عدد المشاركين 66 في عام 2016

 

وأحد أهم انجازات الاداره هو حصولها على المركز الأول لممثلية الجودة والاعتماد بالشرق الأوسط على مستوى إدارات الهيئة سنة (2014).

 

واستطردت النجار عن استضافة مؤسسة taylor للبحث العلمي واقامة ورشة عمل عن كيفية اختيار أفضل المجالات العلمية للنشر، بالإضافة إلى اقامة ورشة عمل عن آلية تشغيل وعمل برنامج “ithenticate ” والذي يهدف إلى التعرف إلى دقة البحث ونتائجه والتأكد من الملكية الفكرية، 

حيث تم توفير البرنامج لجميع أعضاء هيئة التدريس حتى يمكنهم من اجراء ابحاث علمية ذات جوده وأصاله لرفع المستوى البحثي بالهيئة

 

واختتمت النجار أن  نظام دعم الأبحاث الإلكتروني  يعتبر نقله نوعيه لعملية البحوث واصبح للتطبيقي الرياده في هذا المجال في تمويل الابحاث للمؤسسات  الأخرى والذي مكن الهيئة من الفوز بالمركز الأول في جائزة الشرق الأوسط (21)  للحكومة والمدن الذكية.

مؤكده النجار أن هناك تطلعات وخطط مستقبليه وهى ربط نظام الابحاث بالهيئة مع المؤسسات العلمية المناظره بحيث يتم انشاء قاعدة بيانات واحده تحتوى على البحوث المنجزه والتي تم تمويلهامن مؤسسات الدولة منعا للتكرار وتعزيز التكامل بين المؤسسات عند اجراء البحوث المشتركة وانشاء قاعدة بيانات بالمجالات البحثية لاعضاء هيئة التدريس بالهيئة للاستعانه بهم عند انشاء المكتب الاستشاري الذي سعت اليه الاداره لانشائه بدعم من السيد الدكتور مدير عام الهيئة لكون الهيئة تزخر بالباحثين المتميزين.

 

ولا يفوتني في هذا المجال إلا ان اتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان الي  مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري لدعمه المتواصل لإدارة البحوث وتبنيه لجميع الأفكار والخطط المستقبليه للإداره وسعيه الدائم الى تذليل جميع الصعاب من أجل تقديم خدمات أفضل لاعضاء هيئة التدريس والتدريب في الهيئة.